سيد محمد باقر شفتي

494

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

شأنه بخواهد برآورده مىشود ، و كفايت مىفرمايد خداوند عالم امور مهمهء او را . « بسم اللَّه و صلى اللَّه على محمد و آل محمد * ( أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله إِنَّ الله بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فَوَقاه الله سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا ) * * ( لا إِله إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَه وَنَجَّيْناه مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) * ، * ( حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ الله وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ) * ما شاء اللَّه لا حول و لا قوة الا باللَّه العلي العظيم ما شاء اللَّه لا ما شاء الناس ما شاء اللَّه و ان كره الناس ، حسبي الرب من المربوبين حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي اللَّه رب العالمين حسبي من هو حسبي حسبي من لم يزل حسبي حسبي من كان مذ كنت لم يزل حسبي ، حسبي اللَّه الذي * ( لا إِله إِلَّا هُوَ عَلَيْه تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) * « 1 » . و أيضا از عياشى نقل شده كه او از كاشف أسرار و دقايق جناب امام جعفر صادق عليه السّلام روايت نموده به جهت سعه در معيشت و اداى دين اين دعا را بعد از نماز صبح بخواند : توكلت * ( عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ) * و * ( الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَه شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَه وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْه تَكْبِيراً ) * ، اللهم اني أعوذ بك من البؤس و الفقر و من غلبة الدين و السقم ، و أسألك أن تعينني على أداء حقك اليك و أداء حق الناس الى الناس « 2 » . مداومت نمودن به اين دعا با توجه و حضور را تأثير تأمى است در اجابت مطلب مذكور ، مناسب اين است كه در وقت خواندن دستها را بلند نمايد . و أيضا شيخ صدوق در كتاب ثواب الاعمال و كتاب خصال از كاشف علوم الاوائل و الاواخر جناب حضرت امام محمد باقر عليه السّلام روايت نموده حديثى كه حاصل مضمون آن اين است كه شخصى به سعادت شرافت خدمت جناب رسول خدا مشرف

--> « 1 » اصول كافى ج 2 / 547 - 548 . « 2 » تفسير عياشى ج 2 / 320 .